رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزيرة التخطيط: نستهدف معدل نمو بـ5.8% العام المقبل وتوفير 750 ألف فرصة عمل

أخبار وتقارير

الأربعاء, 22 أغسطس 2018 12:56
وزيرة التخطيط: نستهدف معدل نمو بـ5.8% العام المقبل وتوفير 750 ألف فرصة عملالدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة

كتب-عبد الرحيم ابوشامة:

 
أكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، أن خطة التنمية المستدامة متوسطة المدى 2018 /2022 تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية شاملة وحقيقية، مؤكدة أن مستهدفات الخطط التي يتم وضعها سواء قصيرة المدى أو المتوسطة تصب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقا لرؤية مصر 2030.

 

وأشار إلى أن الإطار العام للخطة يستهدف تحقيق معدل نمو مرتفع للناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ليبدأ من 5.8٪ في العام الأول من الخطة (18/ 2019) يتصاعد بعدها تدريجياً ليصل إلى 8٪ في العام الأخير من الخطة (21/ 2022) مع زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بمعدل قد يزيد عن 3٪ في العام الأول للخطة ليسجل 6٪ في العام الأخير منها.


كما أضافت "السعيد" أننا نستهدف توفير نحو 750 ألف فرصة عمل عام 18 /2019 وذلك بتنمية الطاقة الاستيعابية لسوق العمل لتتصاعد تدريجياً وصولاً إلى توفير 870

ألف فرصة في عام 2021/ 2022.

 

وتابعت السعيد أن مستهدفات خطة التنمية المستدامة متوسطة المدى تتضمن أيضًا رفع معدل الإدخار إلى نحو 11٪ عام 18 /2019 ليتزايد تدريجياً إلى ما يقرُب من 23٪ بنهاية الخطة إلى جانب زيادة معدل الاستثمار من نحو 16.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي عام 17 /2018 إلى 18٪ في العام الأول من الخطة، ثم إلى 25.6٪ في العام الأخير منها.


وحول زيادة صافي الاستثمار الأجنبي المباشر أشارت وزيرة التخطيط أن الخطة تستهدف زيادته من 7.9 مليار دولار عام 17 /2018 إلى 11 مليار دولار في العام الأول من الخطة (2018 /2019) يتصاعد تدريجياً بعدها إلى نحو 20 مليار دولار في العام الأخير من الخطة.


كما أشارت الوزيرة إلى أن تنمية

الصادرات السلعية غير البترولية بمتوسط معدل نمو سنوي حوالي 13٪ لترتفع قيمتها إلى 35 مليار دولار بنهاية الخطة تعد إحدى مستهدفات خطة التنمية المستدامة للأعوام من 2018 -2022 فضلاً عن ترشيد عمليات الاستيراد لتقليص الواردات السلعية تدريجياً لتُصبح في حدود 45 مليار دولار في العام الأخير من الخطة إلى جانب تخفيض نسبة العجز التجاري للناتج المحلي الإجمالي بصورة مطردة من 13.7٪ عام 17 /2018 إلى 11.6٪ في العام الأول من الخطة لتنخفض تدريجياً إلى 7.7٪ في العام الأخير (21/2022) ، متابعة أن تخفيض نسبة العجز الكلي في الموازنة العامة للدولة من 9.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي عام 17/2018 إلى 8.5٪ عام 18 /2019، ثم إلى أقل من 5٪ في العام الأخير من الخطة يعد واحداً من الأهداف الرئيسية في الخطة.


وأضافت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري إلى أن خطة 2018/ 2022 تهدف إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وتسريع انتقاله إلى الاقتصاد المعرفي لترتقي مصر بحلول عام 2030 إلى مصاف الدول الخمس الرائدة في مجموعة الدول الناشئة وقائمة الثلاثين دولة وفق مؤشر التنافسية الدولية، وقائمة الخمسين دولة على مستوى العالم.

أهم الاخبار