"خريجي الأزهر" تشارك في الاحتفال السنوى بالتراث بمقر الجامعة العربية

أخبار وتقارير

الأربعاء, 14 مارس 2018 14:16
خريجي الأزهر تشارك في الاحتفال السنوى بالتراث بمقر الجامعة العربية"خريجى الأزهر" تشارك في الاحتفال السنوى بالتراث بمقر الجامعة العربية

كتبت- سناء حشيش

شاركت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، اليوم الأربعاء، في الاحتفال السنوي بالتراث، بمقر جامعة الدول العربية.

 

وافتتح الأمين العام المساعد، بدر العلالي، وشاركه مكرم محمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ووزير الأوقاف، محمد مختار جمعة والمستشار خليل الرفاعي ممثلا عن دولة فلسطين وأدار الاجتماع الدكتور محمد الهاجري مدير إدارة القطاع الثقافي بالجامعة، فعاليات الاحتفال.

 

 ومن جانب منظمة خريجى الأزهر شاركت أنوار عثمان المشرف العام على مشروع سفراء الأزهر بالمنظمة بكلمة تحت عنوان " الحفاظ على الموروث الثقافي في مواجهة التطرف" أكدت خلالها أن العالم العربي يشهد تنوعا ملحوظا في مستويات التعليم وتتأسس هويته على الثقافة و اللغة المشتركة، قائلة :"إن كل من يحتضن ثقافتنا ولغتنا وخطابنا يصبح منتمياً إلى مجتمعنا، والدول العربية

تمتلك تاريخاً مختلفاً وهويات متباينة، ولكنها تمتلك هوية عربية كبرى تضمها جميعاً، والهوية العربية تقتضي التأكيد على أن المكون الإسلامي  مهم، ولكن المكون اللغوي أهم، فليس كل عربي مسلماً و ليس كل مسلم عربياً".

 

 وأوضحت أنه يجب مواجهة التطرف باستحداث طرق جديدة لوضع استراتيجية ثقافية شاملة للحفاظ على موروثنا الثقافي منها مبادرة يتم تنفيذها تحت رعاية الجامعة بعنوان "تراثنا هويتنا" يتم من خلالها عقد عدد من الندوات بالأماكن التاريخية والأثرية وكذلك ورشة عمل يتم التأكيد من خلالها الهوية العربية مع الاحتفاظ بالموروثات الثقافية ، والإهتمام بالتعليم من خلال دراسة أمهات الكتب بالمراحل الدراسية المختلفة .

 

  وأضافت الاهتمام بمجال الآثار لتوثيق ماضينا ونحميه ونحتفي به في حاضرنا ونأمل أن يكون مؤثراً في المستقبل فمن الضرورى أهمية تواجد المرشدين بالأماكن الأثرية لشرح التاريخ للمصريين وتوثيق انتمائهم لثقافتهم وحضارتهم، وترجمة الأعمال الدرامية والفنية التي تحمل قيمة فنية وتاريخية عن عالمنا العربي، فضلا عن تبنى سياسة ثقافية تطمح إلى دحر التطرف في المجتمع واكتشاف الوسائل لتعزيز التجارب السينمائية وخاصة التي تقوم بها المواهب الشابة المغمورة، وكذلك إعادة استغلال المباني والأماكن التاريخية مثلما قامت به مكتبة الإسكندرية في بيت السناري وجعله منارة ثقافية هامة، وإنتاج ادوات وقاية مبكرة من خلال تشجيع المنظمات على ابتكار انتاج درامي وكرتوني يرسخ لمورثنا الثقافي يتم تعميمه على المدارس وعبر الإنترنت، وأخيرا أعمال الوساطة الثقافية من خلال برنامج عمل هادف لصالح فئات من المجتمع كالمساجين والمرضى ومتحدى الإعاقة أو لصالح مناطق تعيش صعوبات ما : كالتهميش والبطالة مع مزيد من التدعيم دور المجتمع المدني في مكافحة التطرف.

أهم الاخبار