رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في حوار مع محمد الباز في "90 دقيقة":

رجل الأعمال حسن راتب: السيسى مسيرة وحلم وليس مجرد مرشح رئاسى

أخبار وتقارير

الثلاثاء, 13 فبراير 2018 19:43
رجل الأعمال حسن راتب:  السيسى مسيرة وحلم وليس مجرد مرشح رئاسى

كتب- جهاد عبدالمنعم:

 

فى حوار صريح اتسم بالجرأة والمعلومات الغزيرة والثقافة الرفيعة كشف الدكتور حسن راتب رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء ورجل الأعمال الذى يرى أن هناك مواقف وطنية أهم كثيرا من المكاسب المادية، ولذلك فإنه من قلب صحراء سيناء وبين وديانها، قرر الدكتور أن يبنى إمبراطوريته التنموية بكافة أذرعها الصناعية والتعليمية والثقافية والاجتماعية، وتحول من خلالها من رجل أعمال تقليدى يبحث عن المكسب المادى، إلى باحث عن الجدوى المجتمعية قبل الاقتصادية.

 

أحد أهم ملامح الصورة الذهنية عن الدكتور حسن راتب رجل الأعمال، وصاحب الدور الكبير فى تنمية سيناء من خلال مشروعاته بها، وسوق الإعلام من خلال قناة المحور، ومجال التعليم من خلال جامعة سيناء، وجامعته الجديدة التى وضع حجر أساسها بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وفى حواره مع الدكتور محمد الباز من خلال برنامج «90 دقيقة» كشف راتب عن رؤيته للمرحلة الحالة التى تمر بها مصر اقتصادياً وسياسياً، وأشار بخبرته وارتباطه بسوق العمل إلى أهم نجاحات وإنجازات الرئيس السيسى خلال فترة رئاسته الأولى، وأعلن دعمه الكامل له وخلفه ملايين الأعضاء بالجمعيات التعاونية فى كل محافظات مصر.

إلى نص الحور...

< أولا.. كيف يرى الدكتور حسن راتب مشهد الانتخابات الرئاسية بصورته الحالية؟

<< أرى أنه مهمة وطنية كبيرة تقع مسئوليتها على كل مصرى له حق التصويت، بضرورة أن يحسن اختياره وأن يدرك حجم المسئولية الواقعة عليه، وأن صوته أمانة يجب أن يؤديها من أجل مصر ومن أجل مستقبل أبنائه.

والشق الثانى هو أننا أمام ممارسة ديمقراطية يجب أن تظل متاحة ومحمية للجميع، وهو ما أراه يحدث الآن، لكن الوعى بما تمر به مصر وبما وصلت إليه يفرض عليّ كرجل مقترب من المشهد أن أشير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى وهو أحد المرشحين بأنه الأكفأ والأجدر والأولى بأن يكمل مشوار الحلم الذى بدأه فى 2014 وعلى مدار سنوات ولايته الأولى، حتى تحصد مصر ثمار ما زرعه مع الشعب المصرى خلال تلك الفترة.

< ما هى أهم تلك الثمار التى زرعها من وجهة نظرك؟

<< الأمثلة واضحة أمام الجميع، مشروعات طرق وكبارى بمسافة 7 آلاف كيلو متر، مشروعات تنمية عملاقة فى قناة السويس والصعيد وكفر الشيخ وبورسعيد، ومشروعات البناء فى العاصمة الإدارية الجديدة، و13 مدينة جديدة بطول مصر وعرضها، ومئات الآلاف من الشقق السكنية المناسبة لكل المستويات المادية، إضافة إلى إجراءات الإصلاح الاقتصادى التى رغم صعوبتها ستؤتى ثماراً جيدة فى السنوات المقبلة.

< كمواطن مصرى قبل أن تكون رجل أعمال.. ما دوافعك لدعم الرئيس السيسى؟

<< أولاً أنا ألمس تماماً حجم الإنجاز والتنمية الذى تم فى كل قرية ومدينة فى مصر، وأدرك تماماً أن فاتورة الإصلاح الاقتصادى صعبة لكنها ضرورية، وموقفى كمواطن من الرئيس السيسى مبنى على شرعية أن هذا الرجل فى وقت من الأوقات حمل رقبته على يده وانتصر لإرادة هذا الشعب، وتحمل مسئولية أن يكون لنا حلم فى مستقبل أفضل بعدما غاب الأمل عن الملايين،

كما أن السيسى مخلص فى دفاعه عن كرامة وحرية وعزة المصريين، ولم يدخر جهداً فى توفير الاحتياجات الأساسية للمواطن البسيط، وحتى مع صعوبة الظرف الاقتصادى كان يضع المواطن على رأس أولوياته.

< وكرجل أعمال واقتصادى.. ما أهم دوافعك لدعم الرئيس السيسى؟

<< لا يستطيع أى مهتم بالشأن الاقتصادى أن ينكر أبدا أن عملية الإصلاح الاقتصادى التى تمت فى مصر، لم تكن لتتم لولا جرأة وقرار الرئيس السيسى، الذى لم يشغله أمر شعبيته، واتخذ خطوة الإصلاح التى انتظرناها سنوات طويلة، وخرج بمصر من عنق الزجاجة قبل أن تغرق المركب بكل من فيها من رجال أعمال ومشروعات واستثمارات، لأن الوضع كان صعباً ومخيفاً، ولذلك كان الإصلاح ضرورة، وكان القرار وتوقيته غاية فى الأهمية.

أما فيما يخص المشروعات والتنمية، فقائمة الإنجازات طويلة وتحتاج لصفحات وصفحات، ويكفى أن أذكرك أن السيسى هو من ألهم المصريين لإنجاز مشروع حفر قناة السويس الجديد فى عام واحد، ومن بعده تدشين مشروع تنمية محور قناة السويس الأهم فى المنطقة، ويأتى من بعد ذلك مشروع العاصمة الإدارية الجديد التى تمثل حلم يتحقق على أرض مصر.

< وما رأيك لأهمية مشروعات الطرق والإسكان وردك على من يشككون فى أهميتها؟

<< التشكيك فى تلك المشروعات خيانة، لأن ألف باء اقتصاد واستثمار هو وجود بنية تحتية تسهل عملية الاستثمار، ومن القواعد المسلمة فى الاقتصاد أن التشييد والبناء هما قاطرة الاستثمار، ويكفى حجم المشروعات العملاقة فى الشقق والوحدات الذى تم مؤخرا، ويكفى أن كل مواطن مصرى أصبح يثق الآن أنه سيأتى عليه الدور ليأخذ وحدة سكنية مناسبة لاحتياجاته ودخله.

< وكقائد فى مجال التعاونيات.. ما موقف الجمعيات التعاونية من دعم الرئيس السيسى؟

<< لقد أعلنت موقفنا بحسم بدعم الرئيس السيسى، وناشدت 18 مليون مصرى أعضاء فى الجمعيات التعاونية بدعم السيسى فى الانتخابات، 2018، وينطلق ذلك الدعم من الإنجازات التى نفذها الرئيس على أرض الواقع طوال الفترة الرئاسية الأولى من مشروعات شبكات الطرق والكبارى، وحقول البترول والغاز، وشبكات ومحطات الكهرباء والعاصمة الإدارية الجديدة والمدن السكنية الجديدة والمجتمعات العمرانية ومشروع المليون والنصف مليون فدان، وإنشاء أكبر ثروة من المزارع السمكية الضخمة.

< لكن البعض يرى أن الفقراء ومحدودى الدخل لم يحصلوا على كل أحلامهم ولديهم بعض المعاناة؟

<< أقول بكل ثقة إن الرئيس السيسى لا يعطى أى ملف أولوية مثل ملف دعم المواطن الفقير ومحدود الدخل، ويكفى أن أذكرك أن الوحيد الذى واجه بكل قوة ملف العشوائيات وأنشأ مدناً بديلة لهم مثل حى الأسمرات بالقاهرة وغيط العنب بالإسكندرية،

فضلاً عن دوره فى مكافحة فيروس «س» عبر المشروع القومى لعلاج المصابين بفيروس، إضافة إلى زيادة المعاشات، وزيادة دعم البطاقة التموينية، ومعاش تكافل وكرامة الذى تستفيد منه أكثر من 2 مليون أسرة.

< ما تقييمك لمؤتمر «حكاية وطن» الذى قدم السيسى فيه كشف حساب لنفسه؟

<< «حكاية وطن» نموذج لم يشهده العالم من قبل، فأنا لم أرَ رئيساً يجلس أمام شعبه فى نهاية فترته يجيب عن كل الأسئلة بهذه القوة والجرأة، والشرح التفصيلى للدولة المصرية ما لها وما عليها من التزامات وتحديات، وكيف استلم البلاد قبل 4 سنوات، وماذا حقق فيها.

كما أن استخدام الرئيس السيسى للأرقام فى تقديمه كشف الحساب لجولته الرئاسية الأولى بمؤتمر حكاية وطن يؤكد صدقه ووطنيته وإدارته السليمة للدولة المصرية ورغبته فى تقدم البلاد للأمام بما ينعكس بشكل إيجابى على المواطن المصرى.

< ما الشىء الذى تخاف على مصر منه فى الفترة المقبلة؟

<< ألا نتحد خلف مصر، وأن تأخذنا المصالح الشخصية وتمزق الوط، لكنى أثق أن ذلك لن يحدث، وأن مصر تمر بمرحلة تاريخية غير مسبوقة لكن القدر ساق الزعيم عبدالفتاح السيسى ليرأس مصر فى هذه المرحلة وهى تواجه تحديات لم تواجهها من قبل عبر تاريخها المجيد فهذه التحديات ليست تحديات اقتصادية فحسب ولا زيادة رهيبة فى عدد السكان وما يتطلبه ذلك من ضرورة توفير فرص عمل وحياة كريمة لهم، بالإضافة إلى المسكن والمأكل والرعاية الصحية والاجتماعية فى ظل خطر الإرهاب والتطرف وإنما أيضاً وسط تهديدات ومؤامرات تحاك ضد الوطن من الشرق والغرب وأخيرا وللأسف من الجنوب بعد أن منحت السودان لتركيا جزيرة فى البحر الأحمر كل هذه التحديات مجتمعة وكل هذه المؤامرات تطل برأسها لتفرض على مصر.

< ما رأيك فى كلام الرئيس السيسى عن تخصيص ربع تريليون جنيه لتنمية سيناء؟

<< هذا من أعظم قرارات الرئيس السيسى، وكادت عيني أن تدمع عندما سمعت هذا القرار، لأن سيناء بالنسبة لى روح وقلب، كما هى روح وقلب بالنسبة لمصر، وأنا أنتظر أن نرى الخير قريباً فى سيناء على يد الرئيس السيسى.

ونجاح التنمية فى سيناء يرتبط بإشراك أهلها فيها، وإعداد خريطة ‏استثمارية يتم «تضفيرها» بأخرى جغرافية توضح فرص الاستثمار ونوعيتها فى ربوع سيناء (زراعة، وصناعة، ‏وخدمات، وتعدين).

فسيناء بها أعظم عرق نحاس بالعالم، وبها «الطَفلة، والكولينا، والسيلكا، والسيلكون»، وهذه ‏المعادن تمثل ميزة نسبية فى حال استغلالها جيدا؛ لأنها سوف تحقق قدرات تنافسية هائلة.

< لكن ماذا عن مشروعات التنمية السابقة.. ولماذا لم تحقق نتائجها؟

<< ترعة السلام لم تأتِ ثمارها حتى الآن، وهناك 24 مأخذاً كلفت الدولة 15 مليار جنيه، لافتا إلى أن زراعة 400 ألف ‏فدان هناك ستحقق تنمية، ويوفر نحو 800 ألف فرصة عمل، على اعتبار أن كل ‏فدان يحتاج إلى عاملين اثنين، مما سيجذب المزيد من المواطنين من الوادى لتعمير سيناء.

وأنا أطالب بعدم طرح تلك الأراضى فى مزادات، بل طرحها من خلال اكتتاب عام؛ حتى يصبح المجتمع المصرى ‏المسئول عن التنمية فى تلك الأرض الغالية.‎

ورأيى أن ثقافة التنمية تعنى «حب الحياة»، وتوفير حياة كريمة ومسكن وفرصة عمل، وهى القادرة على محاربة الإرهاب والقضاء على التطرف.

لكن الحمد لله تدخل الدولة فى ذلك التوقيت أمر مهم، ليعالج الخلل والتشوه.

< ما هى وصيتك للشعب المصرى خلال المرحلة المقبلة؟

<< وصيتى للمصريين أن يتحدوا وأن يفرزوا جيداً الطيب والخبيث، وأن يقرؤوا الأرقام والنتائج ويقررون بأنفسهم من الأمين عليهم، ومن الذى يتاجر بهم، وأن يتكاتفوا خلف الرئيس السيسى لأنى أراه من وجهة نظرى الحلم والخلاص لمصر، وأن العدل يقتضى أن يستكمل السيسى ما بدأه من نهضة ومشروعات، وأن يحصد ما زرعه مع المصريين خلال السنوات الأربع الماضية.

أهم الاخبار