رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

والغلابة يدفعون الثمن دائما

السكك الحديدية .. تذاكر الفقراء إلى الآخرة

تحقيقات وحـوارات

السبت, 17 نوفمبر 2012 12:54
السكك الحديدية .. تذاكر الفقراء إلى الآخرة
كتبت- رشا حمدى:

يحفل تاريخ مصر في الـ20 سنة الأخيرة بالعشرات من حوادث القطارات، علي الرغم من أن سكك حديد مصر هي أول خطوط سكك حديد يتم إنشاؤها في أفريقيا والشرق الأوسط، والثانية على مستوى العالم بعد انجلترا، حيث بدأ إنشاؤها في خمسينيات القرن التاسع عشر عام 1851  لتمتد عبر محافظات مصر من شمالها إلى جنوبها.

وفي الأغلب كانت لا ترمي تهم التقصير إلا علي المسئولين الصغار أمثال سائق القطار أو الكمسري أوعامل المزلقان, وفي النهاية يخرج الجميع براءة, ويظل السؤال بعد كل حادثة من المسئول عن دماء المصريين التي سالت بغزارة علي القضبان الحديدية في السنوات الـ20 الأخيرة.
في شهر ديسمبر عام 1993قتل 12 وأصيب 60 في تصادم قطارين على بعد 90 كيلومترا شمالي القاهرة.
وفي ديسمبر عام 1995 قتل 75 راكبا وأصيب المئات فى تصادم قطار بمؤخرة قطار آخر, وأكدت التحقيقات وقتها أن المسئولية تقع على سائق القطار الذي قام بتجاوز السرعة المسموح بها رغم وجود ضباب كثيف مما لم يمكنه من اتخاذ الإجراءات اللازمة فى الوقت المناسب .
وفي شهر فبراير عام 1997 في محافظة أسوان أدى خلل بشرى وخلل فى الإشارات إلى وقوع تصادم بين قطارين شمال مدينة أسوان مما أدي إلى وقوع 11 قتيلا على الأقل والعديد من الإصابات .
وفي شهر اكتوبرعام 1998 بمحافظة الإسكندرية اصطدم قطار بالقرب من الإسكندرية بأحد المصدات الأسمنتية الضخمة مما أدى إلى اندفاعها نحو المتواجدين بالقرب من المكان, وخروج القطار نحو إحدى الأسواق المزدحمة بالبائعين المتجولين مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 80 مصابا ومعظم الضحايا ممن كانوا بالسوق أو اصطدمت بهم المصدة الأسمنتية,  وأرجعت التحقيقات فى وقتها إلى عبث أحد الركاب المخالفين فى الركوب بالعبث فى فرامل الهواء بالقطار.
وفي شهر إبريل عام 1999 أدى تصادم قطارين من قطارات الركاب إلى مقتل 10 من ركاب القطار وإصابة أكثر من 50 مصابا معظمهم حالاتهم خطرة.
وفي شهر نوفمبر عام 1999 اصطدم قطار متجه من القاهرة إلى الإسكندرية بشاحنة نقل وخرج عن القضبان متجها إلى الأراضى الزراعية مما أسفر عن وقوع 10 قتلى وإصابة 7آخرين كانت حالتهم خطرة.
وفي شهر فبرايرعام  2002 العياط تعد حادثة قطار الصعيد التي وقعت بالعياط - 70 كم جنوبي القاهرة- الأسوأ من نوعها في تاريخ السكك الحديدية المصرية، حيث راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة وخمسين مسافرا بعد أن تابع القطار سيره لمسافة 9 كيلومترات والنيران مشتعلة فيه؛ وهو ما اضطر المسافرون

للقفز من النوافذ، ولم تصدر حصيلة رسمية بالعدد النهائي للقتلي, واختلف المحللون فى عدد الضحايا حيث ذكرت بعض المصادر أن عدد الضحايا يتجاوز 1000 قتيل وإن لم يصدر بيان رسمى بعدد الضحايا وهذا ما آثار الشكوك فى الحصيلة النهائية فى عدد الضحايا من الراكبين.
وفي فبراير عام 2006 الإسكندرية اصطدم قطاران بالقرب من مدينة الإسكندرية مما إدى إلى إصابة نحو 20 شخصا.
وفي شهر مايو عام 2006 بالشرقية اصطدم قطار الشحن بآخر بإحدى محطات قرية الشهت بمحافظة الشرقية مما أى إلى إصابة 45 شخصا .
وفي شهر أغسطس عام 2006 وفي طريق المنصورة-القاهرة اصطدم قطاران أحدهما قادم من المنصورة متجها إلى القاهرة والآخر قادم من بنها على نفس الاتجاه مما أدى إلى وقوع تصادم عنيف بين القطارين، واختلفت الاحصاءات عن عدد القتلى فقد ذكر مصدر أمنى أن عدد القتلى بلغ 80 قتيلا وأكثر من 163 مصابا بينما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: إن 51 لقوا حتفهم، في حين ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية أن عدد القتلى بلغ 65 قتيلا.
وفي شهر يوليو، 2007 القاهرة اصطدام قطارين شمال مدينة القاهرة والذى وقع صباح الاثنين وراح ضحيته 58 شخصا كما جرح أكثر من 140 آخرين.
وفي أكتوبرعام 2009 تصادم قطارين في منطقة العياط على طريق القاهرة- أسيوط وأدى إلى مقتل 30 شخصا وإصابة آخرين، حيث تعطل القطار الأول وجاء الثاني ليصطدم به من الخلف وهو متوقف مما أدى لانقلاب أربع عربات من القطار الأول.
وأخيرا في نوفمبر عام 2012 تصادم أتوبيس مدرسة بقطار بمنفلوط بمحافظة أسيوط مما أسفر عن وفاة 50 طفلا وإصابة حوالي 15 آخرين.

أهم الاخبار