رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

نائب رئيس مجلس الإدارة

م.حمدي قوطة

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

قصة مأساوية لخمس أشقاء أصابهم العمى بعد سن العشرين (فيديو وصور)

المحـافظـات

الثلاثاء, 07 ديسمبر 2021 12:33
قصة مأساوية لخمس أشقاء أصابهم العمى بعد سن العشرين (فيديو وصور) أشقاء أصابهم العمى

البحيرة- نصر اللقاني :

واقعة غريبة لا تحدث سوى في أفلام الخيال السينمائية، لكنها حدثت بالفعل في قرية زاوية صقر بمركز أبو المطامير فى محافظة البحيرة، بعد أن أُصيب خمسة أشقاء بالعمي الكلي عند بلوغ سن الـ23 عامًا، لتتبدل حياتهم من النور إلى الظلام الدامس، لتتوقف حياتهم دون لعمل يساعدهم على استكمال الحياة وإعانة الأسرة وتلبية احتياجات الأسرة والأبناء بالنسبة للأشقاء الثلاثة الرجال.

 

اقرأ أيضًا.. حادث مأساوي.. طبيبة تُصيب شابين في دمنهور

 

لكن الأمر يختلف بالنسبة للشقيقتين التى توقفت أحلامهن في الزواج وإنجاب الأطفال مثل أصدقائهن من بنات القرية اللاتي كثيرًا ما رسمن حياة وردية، وحلمن بإرتداء فستان الزفاف، وتبددت أحلامهم عقب فقد نور البصر والإصابة بالعملي التام، وأكتفيت الفتاتين علي الجلوس في أحد أركان المنزل وسط ليل طويل لاينتهي.

 

خمس أشقاء أصابهم العمى

 

بوابة الوفد حرصت على لقاء الأشقاء الخمس الذين أصيبوا بالعمى، لتجدهم يقطنون منزل ريفي وسط القرية، لأب يدعى جابر علي عبد المجيد يبلغ من العمر72 عامًا، وأحيل إلي المعاش بعد رحلة طويلة كعامل في الأوقاف، واستقبلا الأب محرر" الوفد"، بإبتسامة حاول رسمها علي ملامحة المليئة بالحزن دفين علي أبناءه، خوفًا عليهم من وفاته، لأنه لا يوجود من يرعاهم ويلبي مطالبهم، ويعمل على رحاتهم.

 

 

في بداية اللقاء أكد الأب أنة تزوج أبنة عمة وانجب منها خمسة من الأبناء ثلاثة اولاد، هم: فوزي، ومحمد، وعلي وابنتين هانم، ونعمة ، وكانت حياتنا تسير بشكل طبيعي، ولكن عند بلوغ ابنائي إلى سن 24 سنة يصاب كل منهم بالعمي الكلي، وتوجهت بهم إلى العديد من الأطباء الذين اكدوا عدم وجود علاج بعد اصابتهم بضمور كلي في العصب البصري، واستسلمت لقضاء الله خاصة وأن ظروفي المادية لاتسمح لي بسفرهم للخارج وبالطبع لو املك اي شيئ لقمت ببيعة علي الفور من اجل علاج ابنائي.

 

وقال الابن الأكبر فوزي صاحب ال50 سنة أول من فقد بصره بين أشقاءه:" أولا الحمد لله علي مااصابني واكيد ربنا اختارلي الأفضل، وعند بداية ظهور الإصابة أكد أنه بعد

الإنتهاء من الخدمة العسكرية".

 

ولفت إلى أنه في بداية حياة عمل كمساعد مبيض محارة وبعد فترة من العمل، وبعد فترة شعرت بضعف في نظري، خاصة في فترات الليل واعتقدت انها فترة، وسوف تمر لكن مع مرور الأيام بدا نظري يضعف حتي في ساعات النهار، وأصيبت بالعمي الكلي، وتحولت حياتي من النور إلى الظلام وتوجه وعكف والدي بعرضي على العديد من أطباء العيون الذين أكدوا  ضمور تام في العصب البصري حتي ان طبيب شهير جدا بالأسكندرية، قال أنه لا يوجد أمل ومن يستطيع إعادة بصري يستحق جائزة نوبل للطب.

 

 

وبصوت يمزج بين الحزن ووالرضى بقضاء الله، قال فوزي، استسلمت للظلام التام وتحولت حياتي الي جحيم لان من يستمتع بنعمة البصر ثم يفقدها يكون اشد الما ممن ولد ضرير ، ويشير إلي اأنة تزوج وانجب ثلاثة أبناء هم كل من عبد الرحمن في الصف الاول الإعدادي ، وبدور في السف الرابع الإبتدائي ، ويسف في الصف الأول الإبتدائي ولا املك من الدنيا سوي معاش 425جنيها شهريا وزوجتي 382 جنية وهو مبلغ لايكفي أكثر من عدة أيام.

 

الابنة هانم التى تبلغ من العمر 47 عامًا، تقول نشئت بصورة طبيعية وكنت اتوجة إلي المدرسة مع زميلاتي من بنات القرية، وكنت مثلهن تماما احلم بالفستان الأبيض وانجاب الاولاد وبناء اسرة ، ولم يخطر ببالي ابدا ان تتحول حياتي الي الظلام إلا بعد اتمام 23سنة حيث تكررت المأساة التي بدأت مع شقيقي الكبير فوزي ضعف في النظر  طوال ساعات الليل ثم اكتملت بساعات النهار وضاع النور بشكل تام وتحول اي ظلام دائم لم اعد اعرف ساعات الليل من ساعات النهار ، ولا اشارك في الاعمال

المنزلية نهائيا واجلس مع شقيقتي التي تمر بنفس حالتي ننتظر لمن يضع الطام أمامنا ناكل ونعيش حياة لاطعم لها.

وقال الإبن محمد  45سنة في بداية فترة الشباب كنت مثل اصدقائي نسهر سويا ونجامل بعضنا البعض في جميع المناسبات وكانت الحياة تسير بصورة طبيعية لكن بدأت أحداث اصابة اخي فوزي واختي هانم تتكرر معي وفور شعوري بضعف في النظر ليلا سارع بي ابي الي العديد من الاطباء خوفا من تكرار مأساة أخي الكبير ولكن دون فائدة واصيبت بالعمي الكلي ، وتوقفت الحياة تماما ورضيت بما قسمة الله ، ويضيف لدي ثلاثة ابناء أحمد في الصف الرابع الإبتدائي والتوأم حسين وحسن في الصف الثاني الإبتدائي وليس لي اي دخل سوي جنيهات قليلة من تكافل وكرامة لاتكفي نفقات ابنائي في المدرسة.

 

وولفتت نعمه ذات الأربعين عامًا، عشت نصف عمري في النور وانعم بنعمة البصر أذهب الي المدرسة والهوا مع صديقاتي في (الفسحة )لكن كل ذلك ضاع مع نصف عمري الاخير بعدما انقلبت الحياة الي ظلام بشكل دائم ، حتي صديقاتي من بنات القرية كلهن تزوجن ولم تعد احداهن تزورني مثما كان يحدث قبل اصابتي وكنا نجلس ونتسامر لكن كما قولت انتهي كل شيئ، وتضيف قائله كل ما اطلبة هو مساعدتي في اداء فرضة الحج او العمر وهو اقصي اماليوطموحاتي ان ازور الكعبة وقبر الرسول واشرب من ماء زمزم واصليكثيرا بجوار الكعبة وادعو الله ان يعيد الي نعمة البصر لأن من فقدها يعاني بشدة لانة يعرف تماما قيمة البصر.

 

لكن الابن الأصغر علي والذي يبلغ 33سنة، يقول بعد اصابة اشقائي فوزي ومحمد تاكدت انني سوف القي نفس المصير وفي بداية حياتي اشتغلت في العديد من الأعمال مثل باقي ابناء القرية ، لكي اساعد في نفقات المنزل خاصة بعد اصابة اخوتي ورغبة مني في مساعدة والدي الذي احيل الي المعاش واصبح دخلة لايكفي احتياجاتنا ، ومع وصولي سن 24سنة تكررت الماساة مع بداية ضعف النظر ليلا ثم شيئا فشيئا اصبح في ساعات النهار ايضا حتي ضاع بصري تماما وهو ماكنت اتوقعة ، يضيف كل ما اخشاة أن تتكرر مأساتنا وحياة الظلام التي نعيشها تكون مصير ابناءنا ، ويشير إلي انة يتقاضي معاش شهري من تكافل وكرامة 425 جنيها فقط لاتكفي الخبز خاصة وان لدي ابن وحيد جابر وعمرة 8سنوات.

موضوعات ذات صلة

حادث مأساوي.. طبيبة تُصيب شابين في دمنهور

بعد توقف 6 سنوات.. تشغيل موقف شربين بالدقهلية| صور

 

جاري تجهيز الفيديو.. 

 

 

 

 

أهم الاخبار