رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سرت الليبية مشهد أخير في نظام أردوغان

عربى وعالمى

الأربعاء, 15 يوليو 2020 12:07
سرت الليبية  مشهد أخير في نظام أردوغانالجيش الليبي
كتب- حسام أبوالمكارم:

تصدرت مدينة سرت الليبية، التى تعد المدخل الرئيسي لآبار النفط شرق البلاد، ومسقط الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مؤشرات البحث العالمية جوجل، بعد رصد الجيش الليبي آلاف المرتزقة والإرهابيين يحتشدون بمحيط المدينة.

وتعتبر سرت محور النزاع الليبي، وخطًا أحمر، يمكن لتخطية إشعال حرب إقليمية، بسبب محاولات المرتزقة السوريين التابعين لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من محاولة السيطرة عليها ونشر الإرهاب في المنطقة، لتحقيق مصالحها.

 

اقرأ أيضًا..ليبيا تدعو مصر للتدخل العسكري.. ونشطاء: خطر تركيا لا يقل عن الكيان الصهيوني

 

في 20 يونيو الماضي حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي، من أي تقدم نحو سرت أو الجفرة، واعتبرهم خطًا أحمرًا، سيدفع البلاد إلى التدخل المباشر في ليبيا، لضمان أمنها القومي واستقرارها.

وكان الجيش المصري قد نفّذ مناورة عسكرية باسم "حسم 2020"، ضمّت تشكيلات من القوات البحرية والجوية والخاصة، في المناطق الحدودية الغربية بين مصر وليبيا.

وقال الجيش المصري في بيان نشره المتحدث باسمه العميد تامر الرفاعي على صفحته على موقع "فيسبوك": "تأتي هذه المناورة على الاتجاه الاستراتيجي الغربي نظرًا لما تمر به المنطقة من متغيرات حادة وسريعة".

 

وبشأن هذا العدوان التركي على الأراضي الليبية، حذّرت الإمارات

على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش من "طبول الحرب التي تقرع" من قبل حكومة والوفاق حول سرت، معتبرا انها "تهدد بتطور جسيم وتبعات إنسانية وسياسية خطيرة".

ودعا قرقاش في تغريدة عبر "تويتر" إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وتغليب الحكمة، والدخول في حوار بين الأطراف الليبية وضمن مرجعيات دولية واضحة، وتجاهل التحريض الإقليمي وغاياته.

وبدوره أكد فتحي المريمي، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب الليبي، أن الغزو التركي لليبيا جاء بمساعدة الميليشيات الإرهابية، لافتًا إلى أن العمليات متوقفة بالقرب من سرت بعد أن أنذر الرئيس السيسي، الحكومة التركية وقادة الإرهاب والإرهابيين من تجاوز سرت والجفرة، وفي حال تم ذلك ستتدخل القوات المصرية بالاتفاق والتنسيق مع الجهات الشرعية في ليبيا وأولها مجلس النواب الليبي.

 

اقرأ أيضًا..فيديو.. جمال بيومي: 2 مليون مصري يعيشون في ليبيا ومن حقنا الدفاع عنهم

 

وكان مجلس النواب الليبي قد بيانًا أمس يطالب فيه مصر بالتدخل العسكري لحماية بلاده من العدوان التركي.

 وجاء نص البيان على النحو التالي:

 "إنه في ظل ما تتعرض له بلادنا من تدخل تركي سافر وانتهاك لسيادة ليبيا بمباركة الميليشيات المسلحة المسيطرة على غرب البلاد وسلطة الأمر الواقع الخاضعة لهم".

 وتابع البيان: ولما تمثله جمهورية مصر العربية من عمق استراتيجي لليبيا على كل الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية على مر التاريخ، ولما تمثله المخاطر الناجمة عن الاحتلال التركي من تهديد مباشر لبلادنا ودول الجوار في مقدمتها الشقيقة جمهورية مصر العربية، التي لن تتوقف إلا بتكاتف الجهود من دول الجوار العربي.

وأضاف البيان: مجلس النواب الليبي الممثل الشرعي الوحيد المُنتخب من الشعب الليبي، والُممثل لإرادته الحرة، يؤكد على ترحيبه بما جاء في كلمة فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بحضور ممثلين عن القبائل الليبية وندعو إلى تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر بما يضمن دحر الُمحتل الغازي ويحفظ أمننا القومي المشترك ويُحقق الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة وللقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطرًا داهمًا وشيكًا يطال أمن بلدينا، إن تصدينا للغزاة يضمن استقلالية القرار الوطني الليبي ويحفظ سيادة ليبيا ووحدتها، ويحفظ ثروات ومقدرات الشعب الليبي من أطماع الغزاة المستعمرين، وتكون الكلمة الُعليا للشعب الليبي، وفقاً لإرادته الحرة ومصالحه العليا، كما يؤكد مجلس النواب الليبي على أن ضمان التوزيع العادل لثروات شعبنا وعائدات النفط الليبي وضمان عدم العبث بثروات الليبيين لصالح الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون مطلب شرعي لأبناء الشعب الليبي كافة.

أهم الاخبار