رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في يومهم العالمي.. خبراء يضعون روشتة لحماية الأطفال من أضرار التكنولوجيا الحديثة

أخبار وتقارير

الأربعاء, 20 نوفمبر 2019 23:49
في يومهم العالمي..   خبراء يضعون روشتة لحماية الأطفال من أضرار التكنولوجيا الحديثةاستخدام الأطفال للتكنولوجيا
كتبت- أمنية فؤاد:

أصبحت التكنولوجيا الحديثة تشكل خطراً كبيراً على صحة الأطفال، فبات تعلق الطفل وإفراطه في استخدام للألعاب الإلكترونية وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو، أمرا لافتًا للغاية، وأزمة تحتاج إلى تدخل المجتمع بجميع فئاته.


وفي هذا الصدد أكد عدد من أساتذة الاجتماع، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن التكنولوجيا الحديثة سلاح ذو حدين من حيثُ الفائدة والضرر، مشيرين إلى دور الأسرة المهم في حماية أطفالهم من مخاطرها، التي تتسبب في زيادة الأضرار الاجتماعيه والنفسية، والأمراض الجسدية، مشددين على ضرورة توجيه الاطفال إلى بعض الأنشطة المفيدة لهم مثل ممارسة الرياضة وغيرها.


 
ومن جانبه قال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع، إن إفراط أطفال الجيل الحديث في ممارسة التكنولوجيا الحديثة، من خلال المداومة على إستخدام الألعاب الإلكترونية بشكل مبالغ فيه، يُعتبر سلاح ذو حدين من حيثُ الفائدة والضرر، مؤكدًا على دور الأسرة المُهم في حماية أطفالهم من هذه التجربة.


وأوضح صادق فائدة إستخدام الأطفال للتكنولوجيا الحديثة، من حيثُ تنمية الذكاء والمهارات والتفكير الذين يحتاجون إليها في بناء مستقبلهم، لافتًا إلى دورها في إعطاء تجربة حقيقية للطفل التي تمنحه مهارة الإبداع والتفكير وإتخاذ القرارات السريعة، ودقة

التعرف على المعلومات البصرية.


وأكد صادق أن للتكنولوجيا الحديثة أيضًا العديد من الأثار السلبية التي من الممكن أن تضُر بمصلحة الطفل، حيثُ أنها قد تتسبب في توجيه الأطفال إلى السلوك العدواني، وإرتكاب أعمال العنف، وبث الكراهية بينهم، بالإضافة إلى إتباع الأفكار والمعتقدات الخاطئة.

 

وأشار أستاذ علم الاجتماع، إلى دور الأسرة في حماية أطفالهم من خطر التكنولوجيا الحديثة، عن طريق فرض المراقبة عند ممارسة الألعاب أو مشاهدة البرامج المختلفة عبر الأجهزة، مشددًا على ضرورة رصد تأثير  هذه الألعاب على الطفل ومراقبة سلوكه، مع تقليل وقت اللعب، وسد فجوة الفراغ لديهم من خلال تقديم الإحتواء اللازم لهم.


ومن جانبها أكدت الدكتورة إنشاد عز الدين، أستاذة علم الاجتماع، أن استخدام الأطفال للأجهزة التقنية الحديثة في سن مُبكر وبشكل خاطىء ومبالغ فيه، يُعد من أكثر الأشياء التي تؤثر بالسلب عليهم وعلى قدراتهم الخاصة وطريقة نموهم.


وأشارت "عز الدين"، إلى الضرر الذي يلحق بالأطفال بسبب الإفراط في استخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة كألعاب الهاتف وغيرها، بالإضافة

إلى مُتابعتهم للمشاهد العنيفة على شاشات السوشيال ميديا التي تؤدي إلى انجرافهم نحو السلوكيات العدوانية.

 


وشددت أستاذ علم الاجتماع، على دور الأسرة في الحفاظ على أطفالها من مخاطر التكنولوجيا الحديثة في طريق توفير بيئة أسرية سليمة تشجع على ممارسة الأنشطة المفيدة التي تساعد على النشاط والحركة، مثل الأنشطة الرياضة وغيرها، بالإضافة إلى فرض الرقابة عليهم وتوجيههم  على حسب الفئة العمرية لهم.


وفي سياق متصل أكد الدكتور حسن الخولي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن إستخدام الأطفال للتكنولوجيا الحديثة بصفة مستمرة دون ترشيد أو مراقبة، يشكل خطراً كبيراً عليهم، مشيرا إلى بعض المخاطر التي تلحق بالأطفال نتيجة الإفراط في ممارسة هذه السلوكيات، والتي تتسبب في زيادة  الأضرار الاجتماعيه والنفسية، مثل السمنة المفرطة نتيجة الجلوس طويلا بشكل غير صحيح، وتعرضهم للإنطواء والعزلة، والميل إلى ممارسة العنف، بالإضافة إلى الأمراض الجسدية التي قد تصيب المخ والعين وغيرهم. 

 


وأوضح الخولي، أن بعض الأسر قد تكون السبب في السماح لأبنائهم باستخدام الادوات والاجهزة التكنولوجية الحديثة لفترات طويلة، للتخلص من إزعاج بعضهم في حالة انشغالهم، بالإضافة إلى لجوء بعض الاطفال إلى تقليد والديهم في استخدامهم لمثل هذه الأجهزة لفترات طويلة.


وأكد أستاذ علم الاجتماع، أن بعض الأسر لايوجد لديها القدر الكاف من الوعي بخطورة هذه الأجهزة، مشددا على ضرورة نشر برامج توعية للأسر، وداخل المدارس والأندية،  لحماية الأطفال من مخاطر استخدام التكنولوجيا الحديثة ومشتقاتها من السوشيال ميديا والالعاب الإلكترونية والبرامج والفيديوهات المتوفرة من خلال الانترنت.

البريد المصري

اعلان الوفد

أهم الاخبار