رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قرار صائب والاصوب التجميد

تحية الي من اعادوا الي حزب الوفد والوفدين كرامتهم وصانوها بعد ان كانت مهدرة بفضل القارا الغير صائب وهو المشاركة في المسلسل الهزلي الذي استفاد منه حزب  التزيف وكان بمثابة مظلة شرعية للمقاعد التي اعلن عنها انها زورها لصالحه .
وللعلم جميع المقاعد التي كانت سوف تؤل الي حزب الوفد من جراء هذه المشاركة كانت سوف تمثل وصمة عار له ولكوادره ولاعضائه وكانت هذه المقاعد تودي بنا الي الهاوية امام هذا الحزب الكزيف لارادة الامة وكان يسقط معها شعارنا الحق فوق القوة والامة فوق الحكومة
. الحمد لله اننا صونا كرامتنا في الوقت بدل الضائع وشكرا لكل من ايد القرار من الاعضاء الفائزين او الذين يخضون جولة الاعادة.
هذا من ناحية
ومن ناحية اخري اقولها بكل الحاح واصرار كان لزاما علي قادة الحزب ان يفطنوا الي القرار الاصوب الا وهو ضرورة تجميد نشاط الحزب لان الاستمرار في العمل السياسي طبقا لقانون مباشرة  الحقوق السياسية الحالي لا يعطي الحزب امكانية مشاركة المواطنين مشاكلهم  ولا يمكن باي حال
التفاعل مع مشاكل الجماهير  وبالتالي سوف يظهر الحزب  امام الكافة انه عاجز ولا يخاطب الجماهير  حيث لا يحق له الاجتماع بالجماهير ولا اقامة اي مؤتمر يعلن فيه راية في المشاكل ولا في مقدورة تقديم الحلول لاي مشلكة فما  هو الداعي اذن من التواجد بين الجماهير كما نص في بيان الانسحاب اراها غير دقيقة ولا مفيدة وانما التواجد يعطي نوع من الشرعية الزائفة امام حزف التزيف ويظل يتشدق بمقولة ان هناك تعددية حزبية وان الاحزاب لا تقدم شيئا ونكون مسخه له في جميع احاديثة اين هي الاحزاب  فلينتبه حزب الوفد لها وليعلن انه مجمد لحين تعديل قانون مباشرة الحقوق السياسية   وقانون انشاء الاحزاب وهذا اقل الايمان

أهم الاخبار