من قتل يقتل

ان قضية مقتل الرئيس محمد أنور السادات كانت من الغرابه بحيث أن أصابع الاتهام اتجهت حينئذ الي علم الرئيس حسني مبارك الذي كان نائبه في ذاك

الوقت بالجريمه أوأنه المخطط والمدبر لها - ولذلك أطالب النائب العام بفتح التحقيق في هذه القضيه من جديد
ونحن متأكدين من أن هناك كانت ضغوط علي مرتكبيها للأدلاء باعترافات واغفال حقائق من شأنها أن تدين أشخاص من بينهم علي الأقل الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير الدفاع آن ذاك المشير أبوغزاله وغيرهم

أهم الاخبار