حزبين ..........يكفي

أخبار المواطن الصحفي

الثلاثاء, 08 فبراير 2011 18:23

في النظم البرلمانية الرئاسية مثل بريطانيا يوجد حزبين فقط معروفي المحافظين والعمال والملكة لا تحكم واعتقد ان هذا النظاما يناسب  مصر في الفترة المقبلة . واقترح ان يكون الحزب الوطني احدهما وأن يكون الحزب الأخر الحزب القومي ويشمل جميع الأحزاب على الساحة بما فيها  التي على اساس ديني مثل جماعة الأخوان ويتا للأقباط ايضا التعبير عنهم وعن رأيهم فهم لم يستغلو ا الأحداث الماضيةولم يطل احد منهم برأسه وخاصة ان لهم مطالب في المادية الثانية من دستور 71  فلا بد من اقناعهم بها واري ان لا نتعجل في طبخ التعديلات 

حتي يتسن لنل تحد طريقة ونظام الحكم وايضا لا نريد أن يكون لرئيس الجمهورية إلا صلاحيات محدودة كما النظم البرلمانية الرئاسية ويتاح لنا رئيس وزراء نستطيع محاسبته و يكون مثل لاغلبية حقيقية من واقع انتخابات نزيهة تتطلب بداية من تنقية الجداول الانتخابية من الأموات واتاحة القيد في الجداول على مدار العام ويكون دخول اللجان والتصويت من خلال الكمبيوتر بالرقم القومي بعد وضع ما يشير من علامة او غيرها على البطاقة تفيد قيدة في الجداوال الانتخابية
واللى أخر ذلك من اصدر قانون الحقوق السياسية والأحزاب ولا شك ان اختياري للحزب الوطني ليكون احد الحزبين المقترحين هو ما للوطني من مؤسسات وما ورثة على مدي الاعوام السابقة من برامج وايضا الفرص التي اقتنصها في بناء منظومة كاملة بمساعدة الدولة وما ورثة عن التحاد الشتراكي من مقرات ومباني وغيرها اما الحزب الاخر والذي اقترحت له مسمي القومي فيكون مبني على اسا ما للثورة الأخيرة من شرعية لانه ليس خافيا ان الاحزاب الحالية بوضعا الحالي ضعيفة وايا منها وحده لا يمثل اغلبية وربما انعكس الوضع الحالي عليهم بقوة واعطاهم شيئا من المصداقية ولو فرضا جدلا ان من المتظاهرين منتمين للاحزاب او جماعات فليس لهؤلاء الشباب الخبرة الكافية في إدارة  مؤسسات الدولة

أهم الاخبار