رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

" كفى غباء يا أيها البلهاء "

أحمد فتحى

الثلاثاء, 27 مارس 2012 11:05
بقلم : أحمد فتحى

بالرغم من إرتفاع مستوي الثقافة و الوعي السياسي لدي الليبراليين المصريين إلا أنه فى بعض الأوقات تغيب الرؤية و تنعدم البصيرة و تخرج علينا بعض الآراء التي تدعو تارة إلي دعم عبدالمنعم أبو الفتوح المرشح الإسلامى و تارة تخرج علينا بعض الأصوات إلى الخروج مع الأخوان ضد المجلس العسكرى و لهؤلاء اقول " كفى غباء يا أيها البلهاء "

ما يقوم به أبو الفتوح مع الإخوان هو مسرحية هزلية ففي النهاية الإخوانجى سيظل إخوانجى و بعد الإنتخابات ستعود المياه إلي مجاريها و سيهرول أبو الفتوح إلي المرشد العام و يقبل يديه و عفي الله عما سلف ! هل نسيتم أيها البلهاء ما حدث مع الدكتور كمال الهلباوى مسئول التنظيم الدولي للإخوان عقب فصله من الجماعة عقاباً علي رأيه بأنه يمكن للمرأة أو المسيحى أن يكون رئيسا لمصر و عندما عاد الهلباوي إلي مصر بعد الثورة و كان في استقباله في المطار المرشد السابق مهدي عاكف الذي فصل في عهده و أول شيئ قام به الهلباوي هو تقبيل يد عاكف!! و عفا الله عما سلف...
أما في الظرف الحالى و تصعيد الموقف مع المجلس العسكرى و دعوة الإخوان للثوار للوقوف معهم ضد العسكر فى مسرحية سحب الثقة من حكومة الجنزورى خرج علينا أيضا بعض البلهاء من أوساط الشباب و الليبراليين بضرورة دعم الأخوان ضد المجلس العسكرى على الرغم مما يقوم به الإخوان ضد الثورة و التيار الليبرالى المدنى و سعيهم لتحويل مصر إلى افغانستان و صومال جديد علي ضفاف النيل!! بصراحة أنا فى حالة ذهول مما يحدث ..
فى رأيى أن هذا يعد إنتحاراً سياسياً بسم فتاك

هو الغباء و إنعدام الوعى السياسى للشباب و الليبراليين
في إطار المنهج الواقعى للأمور فإن المسار الواجب إتباعه هو العكس تماماً فيجب على الشباب و الليبراليين و كل من يرنو إلي الدولة المدنية إلى أن يدعم المجلس العسكرى في مواجهة الإخوان
يجب علي الشباب و الليبراليين و القوي الوطنية إلي الدفع بالصراع إلي نقطة التصادم التى لا عودة منها فنحن في صراع على الوجود و الإخوان لو انتصروا فلن يكون هناك موقف "أخ كريم و ابن أخ كريم" هذا التيار الماسوني صنيعة مخابرات الأحتلال البريطاني لمجابهة ثورة ١٩١٩ الملتحف زوراً بإسم الإسلام هو سرطان ينتشر فى جسد الوطن المصرى .
علينا جميعاً توحيد جهودنا من أجل القضاء عليه و لو عن طريق البتر أو التحالف مع المجلس العسكرى أو حتي الشيطان للقضاء عليه و إن فاتت هذه الفرصة فلا تلوموا إلا انفسكم و لن يكون لكم فرصة حتى للندم على تقاعصكم لأنه سوف يتم ذبحكم في الميادين العامة و على رأسها ميدان التحرير الذي شهد ميلاد الثورة المصرية العظيمة.
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد

بقلم : أحمد فتحى