رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الهانم وأخوها .. والعوار القانونى

أحمد رزق

الثلاثاء, 12 يوليو 2011 09:17
بقلم : أحمد رزق

اشتعلت جذوة الثورة مرة أخرى بعدما انتبه الثوار أن المسار الذي كانوا ينتظرونه انحرف عن البوصلة الصحيحة , وجاء إخلاء سبيل ضباط السويس المتهمين بقتل الشهداء ليوحد كافة ألوان الطيف السياسى التى كانت تتناحر على الدستور أولا أم الانتخابات أولا , لكن بعض رجال القانون أوضحوا أن الاسلوب الذى يحاكم به المتهمون من الشرطة به عوار وانه سيفضى الى أحكام مخففة فى احسن الاحوال وأن البراءة سينالها الغالبية ,ومرد ذلك الى ان انهم أحيلوا بتهم القتل العمد والقتل الخطأ ولكى يحكم قاض بالإدانة فلابد من شهود إثبات وأداة جريمة وتقرير طبيب شرعى يجزم بأن الوفاة نتيجة عيار نارى من سلاح المتهم وأن يطمئن ضمير المحكمة ان المتهم هو الفاعل وان الوفاة ليست من اهمال طبى أو سبب مرضى آخر.

وفى ضوء هذا سيخرج المتهمون من تلك

القضايا لشيوع الاتهام كما خطط أجدادهم من الكفار حينما انتدبوا شابا من كل قبيلة لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ليتفرق دمه لكن الله انقذه فمن ينقذ ارواح الشهداء التى ستظل تلعنا ما لم نقتص من المجرمين,فمن كان يسرق عيارا ناريا أو سلاحا ميريا من افراد الشرطة ايام العادلى كان يحاكمهم محاكمة عسكرية ومن سرق ارواح الشهداء يحاكم مدنيا.

القتل العمد فى القانون المصرى لاينطبق على شهداء 25يناير فهى ليست مشاجرة بين طرفين ,أو عدد من البلطجية وعدة مواطنين بل بين رجال مسلحين عملهم حفظ النظام وليس قمع متظاهرين سلميين ,اتمنى ان تشكل محاكم خاصة بارتكاب جرائم ضد الانسانية ,والا سيلجأ أصحاب الدم للقصاص

بأيديهم أو يلجأون لمحكمة الجنايات الدولية.

ولا أفهم لماذا يصمت المفتى وشيخ الازهر حينما يجب سماع رأيهما وفتواهما ؟ فقد تبنت جماعة تصف نفسها بالاسلامية بالاسكندرية دعوة اسر الشهداء لقبول اموال اطلقوا عليها دية مقابل تغيير أقوالهم امام النيابة لتبرئة المتهمين..!

نشرت بوابة الاهرام الاسبوع الماضى خبرا مفاده ان سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع عنفت افراد الحراسة فى قصرها بشرم الشيخ لعدم قيامهم بأداء التحية لها عند عودتها وقدمت شكوى للداخلية وأضاف الخبر انها سبق وقامت بتغيير طاقم الحراسة لذات السبب .. والسؤال للنائب العام: هل سوزان متهمة مخلى سبيلها أم بريئة؟ وحينما تم التحفظ على أملاك زوجها واسرته هل تم جرد محتويات القصر وتعيينها حارسا عليه لحين انتهاء المحاكمة؟ وكذلك الامر للسيدة هايدى وخديجة؟و أين السيد منير ثابت شقيق الهانم .. هل توصلت الداخلية الى مكانه .. وإذا كان هرب بطائرة خاصة من مطار مصرى فهل تم عقاب المتواطئين ؟والسيد مجدى راسخ  لماذا لم يمثل امام جهات التحقيق؟ الشفافية تقتضى أن نعلم الى اين تسير العدالة وذاكرتنا لم تضعف.

[email protected]