هل البرنامج النووي ضمن أولويات مرشحي الرئاسة؟

أحمد رزق

الاثنين, 25 أبريل 2011 15:20
بقلم - أحمد رزق

 

أعتقد أن مرشحي رئاسة الجمهورية أصبح لزاماً عليهم أن يعلنوا موقفهم من المشروع النووي بالضبعة، وهل هم سيلتزمون بتنفيذه، أو التخلي عنه والبحث عن بدائل أخري للطاقة باعتبار أن ذلك خيار استراتيجي، وفي ضوء ما أعلنه الدكتور حسن يونس، وزير الكهرباء والطاقة، مؤخراً في تصريح صحفي لأول مرة عن تأجيل البرنامج النووي المصري، وقال إن التأجيل لأجل مسمي أفضل الحلول بعد أزمة مفاعل فوكوشيما الياباني، مشيراً إلي أن وزارته انتهت فعلياً من كراسة شروط ومواصفات المحطة النووية الأولي بالضبعة، إلا أنه قرر إعادة النظر فيها من جديد بعد أزمة المفاعل الياباني.

وكنت تبنيت في مقالي السابق وجهة نظر بعنوان »أوقفوا بناء المفاعل النووي« وتفضل عدد كبير

من السادة القراء بتبني وجهة نظري لما طرحته من مخاوف وشكوك، ووجدت عدداً كبيراً يري أن المشروع النووي يجب أن يتم استكماله لأنه أصبح ضرورة وحلماً شارف علي التحقيق بعد عشرات السنين من التأخر، وسأستعرض وجهتي النظر من خلال قارئين الأولي جاءت من الدكتورة سهير منصور التي تبنت وجهة نظر رافضة للنووي وتضامن معها عدد من شباب مطروح ويقودون حملة علي الفيس بوك بعنوان تضامنوا مع شباب مطروح لوقف بناء المفاعل النووي، وتقول إن أخطار المحطات النووية كبيرة منها الخطر البيئي علي سكان المناطق المجاورة، حيث ثبت أن نسبة
الإصابة بسرطان الأطفال في ألمانيا عالية لمن يقيمون بجوار المحطات، وأيضاً ذات تكلفة عالية في الإنشاء والتشغيل والتخلص من النفايات، وأيضاً الأخطار من مهاجمة المفاعل من العدو حربياً أو إلكترونياً والأخطاء البشرية والمخاطر الطبيعية، وتشير إلي أن أوروبا تسعي للتخلص من محطاتها بدليل انخفاض معدل الإنشاءات المستقبلية وتسعي لبيع تلك الصناعة للدول النامية، وتؤكد أن الطاقة الشمسية بديل آمن ومتوفر لدينا وتوجد دراسة أعدها خبير مصري يدعي هاني النقراشي بإمكانية توليد طاقة شمسية باستخدام المرايا تعادل الطاقة المتولدة من بترول الخليج لكن هناك مافيا تقف أمام ذلك الحلم، أما الدكتور علي عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية، يري أن الطاقة النووية واجب وطني مقدس لما سيصاحبها نهضة صناعية وزراعية واقتصادية، ورغم كارثة فوكوشيما لم يصب شخص بالإشعاع بعكس ضحايا حوادث الطائرات أو العبارات، ولدينا الخبرات التي تدير المشروع والتمويل سيكون بقروض خارجية أو داخلية.

[email protected]