رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بما لا يخالف شرع الله .. الكذاب بيروح النار!

أحمد رزق

الثلاثاء, 03 أبريل 2012 08:46
بقلم: أحمد رزق

أيام قليلة ويتم غلق باب الترشح لانتخابات الرئاسة التى تقدم لها ما يزيد على الألف مرشح, ولن يستوفى الشروط سوى 10 مرشحين على الأكثر, وأن تنوعت الخلفيات السياسية للمترشحين, كان أخرهم المهندس خيرت الشاطر الذى دفعت به جماعة الإخوان فى الرمق الأخير بعدما صدعتنا طوال أشهر أنها لن تقدم مرشحا للرئاسة لأن مصلحة مصر تقتضى ذلك فى تلك المرحلة الحساسة, حتى أنها فصلت أحد قادتها التاريخيين وهو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح لترشحه بالمخالفه لقرار الجماعة.

الأيام الأخيرة شهدت عدة أزمات بين الجماعة والمجلس العسكرى, منها محاولة البرلمان سحب الثقة من حكومة الجنزورى وتشكيل حكومة ائتلافية, بعدها أعلن حزب الحرية والعدالة أنه يتعرض لضغوط منها دعوى امام المحكمة الدستورية تطعن فى دستورية قانون الانتخابات الذى أجريت على أساسه الانتخابات البرلمانية ومن ثم يمكن حل البرلمان اذا تم اعطاء الضوء الأخضر للمحكمة للبت فى الدعوى, وهو ما استدعى المحكمة لإصدار بيان تستنكر فيه ذلك التصريح وقالت ان قضاءها مستقل.
ثانى الأزمات كان التشكيل الهلامى للجمعية

التأسيسية للدستور وانسحاب كافة القوى والتيارات من اللجنة التى اكتظت بمنسوبى الجماعة والنور, وعدم موافقة الحرية والعدالة على أصلاح ما أفسدوه, وسقطت أقنعه مشاركة لا مغالبة والدستور سيكتبه الجميع, ولم يفسر لنا جهابذة الجماعة والحزب سبب دفع العشرات من المنتمين للجماعة فى التأسيسية ألم يكن كافيا أن يعبر شخص أو اثنان عن رؤية الحزب وترك المجال للكفاءات والمتخصصين خاصة أن من اختيروا ليسوا أصحاب فكر بل ستأتى التعليمات من مكتب الارشاد لهم بما يجب عليهم فعله أو معارضته, تماما مثلما تم توزيع كشف بأسماء من تم قيل زورا أنهم تم انتخابهم من أعضاء المجلسين.
إذن لم تتغير مصلحة مصر فى الأسابيع الماضية ولكن مصلحة الجماعة هى التى تغيرت حينما شعرت أن البرلمان فى علم الغيب والقضاء والحكومة التى سعوا لتشكيلها فشلوا فى مسعاهم وتحداهم الجنزورى ووزراؤه أنهم لا يملكون
صلاحية الإطاحة به وانه لم يكن ملزما أن يقدم لهم بيان, ومصلحة الجماعة غير مصلحة مصر التى يتخذونها مبررا للدفع بمرشحهم واتهامهم بانهم كاذبون, ليس عيبا أن يتنافس مرشح الاخوان على ذلك المنصب الرفيع لكن العيب ان جماعة ترفع شعار الإسلام السياسى أن تكذب وتناور مقدمة نموذجا براجماتيا سيئا لا يجرؤ على فعله إلا الاحزاب العلمانية التى يهاجمونها ليل نهار فى كافه وسائل الإعلام وعلى منابر المساجد.
لكن بدأت بعض الوجوه المحسوبة على المجلس العسكرى تروج الى أن الانتخابات الرئاسية سيتم تأجيلها لعدم إنجاز دستور جديد يحدد صلاحيات رئيس الجمهورية, إلا إذا أصدر المجلس العسكرى إعلان دستورى جديد بالمواد التى تتعلق برئيس الجمهورية فى دستور 71 لحين الانتهاء من الدستور الجديد ومن ثم يصبح الرئيس المنتخب رئيسا مؤقتا لمدة عام!

رسائل
< الإخوان سيطروا على النقابات واتحادات الطلاب والبرلمان وقريبا الحكومة والرئاسة.. هل الثورة كانت تنادى بإسقاط الحزب الوطنى لإحلاله بالحرية والعدالة؟
< الدكتور احمد أبوبركة يتحدث باستعلاء فى البرامج التليفزيونية ويذكرنا برموز الوطنى حينما كانوا يختالون بالسلطة.. شوية تواضع.
< أتمنى أن يشمل قانون السلطة القضائية وضع سقف زمنى للانتهاء من الفصل فى القضايا بدلا من تداولها سنوات دون حسم.
< الطرف التالت يبدو انه واخد استراحة محارب لأن عنده شغل جامد فى الفترة القادمة.

[email protected]