رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

من يحمى الهانم؟

أحمد رزق

الثلاثاء, 24 يناير 2012 09:54
بقلم: أحمد رزق

رغم مضى عام كامل على الثورة الا أننا لم نستطع هدم تلال الفساد التى ارتفع بنيانها طوال عقود, لكن ما يحير هو أن الفساد ليس خفيا بل ظاهر للعيان ونتحدث عنه صباح مساء ومما يثير الاستغراب أن جهات تحقيق عالمية تحقق فيه و لكن مسئولينا تجاهلوا الامر تماما وكأنهم فى كوكب آخر ولم يسمعوا أو يقروا ما يصدر عن سويسرا وتحفظها على ما يقارب مليار دولار فى حساب يخص منظمه حركه المرأة الدولية للسلام بعد قيامها بسحب 191 مليون دولار وإخفائها فى بنوك مشبوهة فى جزر الكاريبى مما اثار وجود شبهة غسيل اموال لا تقبله أوروبا, فمن يحمى سوزان ثابت أو الهانم كما يلقبها أركان النظام الفاسد؟

منذ بضعة شهور شهدنا تحقيقات تجرى معها بشأن قصر العروبة أو الاتحادية وقيامها بشرائه تم تنازلها عن ملكيته وإخلاء سبيلها وقدر معلوماتى القانونية الضئيلة أن إخلاء السبيل ليس حكما بالبراءة بل تستوفى القضية أركانها ثم تحال الى القضاء ليقول كلمته خاصه وان مستندات الشراء بها تزوير فى محرر رسمى لا يسقط بالتقادم ولم يعلن الى الآن الموقف القانونى هل حفظ النائب العام التحقيق.. أم

ان التحقيق لم يكتمل لأسباب مجهولة؟.
أجهزة الدولة أبلت بلاء حسن خلال الأسابيع الماضية وأخضعت عدة جمعيات حقوقية للتحقيق القضائى حول ما تحصل عليه من أموال خارجية ومنها منظمات تتبع أمريكا وألمانيا وساهمت الدكتورة فايزة أبو النجا فى استهداف تلك الجمعيات بما تملك من معلومات بحكم منصبها وزيرة للتعاون الدولى فلماذا تجاهلت معالى الوزيرة جمعية المرأة الدولية التى ترأسها سوزان ثابت هل هو الحرج أم ان هذه الجمعية لم تتلق أموالاً من الخارج وما الدور الذى ساهمت به وزارة التعاون الدولى تجاه تلك الجمعية؟ أم ان الوزيرة لم تقدم جانباً من خبرتها فى الحصول على أموال لتلك الجمعية.
ولأنهم فى أوربا والدول المتقدمة لا يخفون شيئا فقد أعلنوا أن المنظمة التى ترأسها سوزان ثابت جمعت خلال الفترة من مايو 2006 الى نهاية ديسمبر 2010 تبرعات بلغت ملياراً و230 مليون دولار من جهات عربية ودولية وأنها أضافت عبارة حماية الاتجار بالبشر لاسم جمعيتها بزعم محاربة تلك الظاهرة على
الحدود بين مصر واسرائيل!!
تلك المنظمة تضم فى عضويتها 13 عضوا بينهم شخصيات مصرية ذات وزن لكن المتحكم فى الأموال الهانم ونائبتها علية البندارى سويسرية من أصل مصرى, فمتى سيتم التحقيق مع رئيسة الجمعية التى لها مقر فى القاهرة وكانت التبرعات تنهال عليها لكونها زوجة رئيس مصر ولم يتم انفاقها فى المجال الذى خصصت له بل أودعت تحت إمرة الهانم. ومن الذى يحميها من المساءلة مثل خلق الله؟
وبالمناسبة أين منير ثابت ومجدى راسخ هل تأكد هروبهما للخارج؟ وهل نتعقبهما أم ننسى أمرهما تحت زعم أن القانون لا يسمح بتبادل المجرمين فالقانون وضع ليطبق على الضعفاء ولنتذكر فضيحة اليمامة وكيف أخذ القانون إجازة فى أم الديمقراطيات بريطانيا وكيف ذهب رئيس سويسرا الى القذافى معتذرا بعدما منع عنهم البترول عقابا  لهم على حبس أحد أبنائه لتعديه بالضرب على خادمته, ومصر لديها من وسائل الضغط ما تستطيع استخدامه اذا صدقت النوايا.
رسائل
< الدكتور الجنزورى رئيس وزراء بصلاحيات رئيس جمهورية متى نعترف بالمجلس الانتقالى السورى ونسحب سفيرنا لدى سفاح لا يرحم شعبه؟
< الأخ حفتر رئيس اركان الجيش الليبى يردد ما قاله سيف الاسلام ان المصريين طامعون فى البترول الليبى ولذلك يطلب من جنوده ان يعتبروا المصريين أعداء وأقول له ان شمس صحراء تشاد أثناء هزيمته واستسلامه لحست عقله.
< فلنترحم على أرواح شهداء ثورة يناير الذين اشعرونا أننا مازلنا أمة حية بعدما فقدنا الأمل فى تغيير الواقع المرير ونستعيد قدرتنا على صناعة الأمل.
[email protected]