رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام

ترشيح «مرسى» لجائزة نوبل

أحمد بكير

الأربعاء, 14 أغسطس 2013 22:08
بقلم -احمد بكير

    اليمنية توكل كرمان الحاصلة على ثلث جائزة نوبل للسلام، والممنوعة من دخول مصر، لم تتوقف عن سخافاتها واستفزازاتها للمصريين.. دعت كرمان إلى منح محمد مرسى جائزة نوبل للسلام.. ومن يعرفها على حقيقتها، يعلم أسباب سخافاتها واستفزازاتها، ودوافعها للتحريض على العنف فى مصر..

فهى صحفية شابة قليلة الأدب كما وصفها والدها، ترأس جمعية من الجمعيات التى تلقى الدعم الأمريكى، شاركت فى المظاهرات التى شهدها اليمن، صرخت وهتفت يسقط يسقط على صالح.. وهى فى مجال العمل الصحفى محدودة القدرات، لاتمتلك مايميزها عن غيرها من الصحفيات اليمنيات شيئاً.... فهى عادية جداً، إذن مادامت هى مجرد فقاعة فارغة، لماذا تم ترشيحها لنيل جائزة نوبل للسلام عام 2011 ؟.. الاجابات كلها قد انصبَّت على مشاركتها فى مظاهرات اليمن.. ولو أن ذلك كان سبباً فإن غيرها كثيرات قد شاركن فى مظاهرات ضد النظام اليمنى ومن قبل ضد النظام التونسى والنظام المصرى.. ولو أن الأمر كذلك لكانت أسماء محفوظ واسراء عبد الفتاح أحق بالجائزة فكلهن متشابهات، بل تتفوق أسماء واسراء بأنهما أعلى

صوتاً وأكثر مشاركة فى المظاهرات من الصباح الباكر حتى المساء الساتر.. فماهى الأسباب الحقيقية لحصول كرمان على أرفع جائزة دولية؟.. الاجابة الشافية جاءت من عند الأمريكان، فقالت مجلة «كومنتري ماجازين» وهي مجلة أمريكية شهيرة مختصة بالشئون الدولية، إن ثوربيون ياجلاند أحد الخمسة الأعضاء بلجنة نوبل للسلام، قال إن منح كرمان الجائرة لم يأت على خلفية قوة نشاطها السياسي، وإنما وجِهَت الجائزة بهدف لجم النشاط السياسي المتزايد للجماعات الإسلامية المتشددة في الثورات العربية، وبهدف إظهار هذه الجماعات بأنها جماعات تتعاطى من السلام العالمي.. وعموماً فإن منح اليمنية «توكل» الجائزة جاء على خلفية رئاستها لجمعية صحفيات بلاحدود، المدعومة من أمريكا، وعضويتها بمجلس شورى حزب التجمع اليمني للإصلاح الذى يُمَثِّل الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين باليمن.. وأيضاً بفضل جهود ودعم السفير الأمريكي ستيفن شيس، وديبرا سميث الملحقة الإعلامية بالسفارة الأمريكية بصنعاء... الذين مهدوا لها لقاء
عوفير برانشتاين مستشار وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بنيامين بن اليعازر الذي كان المسئول عن قتل مئات الفلسطينيين في انتفاضة الأقصى، ويعدوا لها زيارة لاسرائيل. ودفعوها لإعلان تأييدها أن يتولى يهودياً رئاسة اليمن.. وسارت على طريقهم وطالبت دون حياء بتدمير السلاح السورى، ساعة الهجوم الذي شنه الطيران الإسرائيلي علي سورية، قبل شهر مضى..
      ولا عجب فى ظل الهيمنة الأمريكية الصهيونية على الجائزة أن تجد اسم توكل كرمان فى ذات اللائحة التى تضم الرئيسين الامريكيين السابقين ثيودور روزفلت وجيمى كارتر، والعميد الامريكى جورج مارشال، وداعية السلام مارتن لوثر كينج، والأم تريزا التى وهبت نفسها لخدمة المحتاجين والمنكوبين، وزعيم التبت الدالاي لاما، وزعيم جنوب افريقيا نيلسون ماديلا، وكوفى عنان رئيس هيئة الامم المتحدة، والزعيم القائد أنور السادات.. وإذا وضعت توكل كرمان إلى جانب هؤلاء العظماء لتيقنت أن الجائزة صارت مُسَيَّسة ومُوَجَّهة، وأصبحت فى وضاعة من يحصلون عليها.
  وليس مستغرباً أن كرمان قد رشحت المعزول محمد مرسي لنيل جائزة نوبل للسلام استناداً إلى دوره.. ولِمَ لا..؟ فقد فازت بها قليلة الأدب توكل كرمان بلا أى دور. وليس مستبعداً أن نجد قرينة مرسى المعزول تتسلم جائزة نوبل لدوره العظيم فى السلام مع اسرائيل.. ولو علم ألفريد نوبل صاحب الجائزة أنها تصل إلى سفهاء وحقراء ووضعاء العالم، لقام من مرقده وفجرهم بالديناميت..