رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام

بل ثورة ضد الفشل!

أحمد بكير

الأربعاء, 19 يونيو 2013 22:56
بقلم: أحمد بكير

لا تجهد نفسك كثيراً إذا كنت ترغب فى معرفة «الاخوان» على حقيقتهم.. فما يضمره غالبيتهم ويخفونه تجد آخرين يفشونه ويفضحونه.. وهناك نماذج واضحة للإخوان كثير مما فى قلوبهم يسيل من ألسنتهم، ولعل من هؤلاء عصام العريان وصفوت حجازى.. وإذا كنت تريد أن تعرف كيف يفكر الاخوان فى يوم 30 يونية القادم، فلا تجهد نفسك أيضاً، فهذان الشخصان كفيلان بتوضيح الأمر كله..

يقول عصام العريان القيادى الإخوانى المثير قبل يومين : «الاحتجاجات تنتشر فى بلاد العالم، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، تعددت الأسباب والمشهد واحد.. وعدد من الدول تحدث فيها احتجاجات، منها البرازيل بسبب (الكورة)، وتركيا بسبب (الحديقة)، واليونان بسبب (التليفزيون)، وأسبانيا بسبب (الأسعار)، وأمريكا وأوربا بسبب (التجسس)، وفى مصر(رفضاً للديمقراطية)››.. فهكذا

يرى الاخوان أن «ثورة» 30 يونية لن تكون إلا مجرد احتجاجات ترفض الديمقراطية..
وهذا هو صفوت حجازى القيادى الإخوانى الفج يقول: «سأدعم الرئيس محمد مرسي خلال مظاهرات 30 يونية الجاري، ومن يرش مرسى بالميه أرشه بالدم ولن يستطيع أحد المساس بشرعية مرسي حتي لو نزل الجيش».وأضاف حجازى فى لقاء بقناة العربية: «جيش غير جيش لا يمكن أن يسقط الرئيس مرسى ولن نقبل إلا به, وإذا نجحت المعارضة فى إٍسقاطه يوم 30 يونيه وجاءوا بمجلس رئاسى أو مجلس عسكرى سنقوم نحن كإسلاميين بعمل مليونية لإسقاطه، ولن يستمروا ولو لساعة واحدة، وسنسقط أى أحد يأتى بعد الرئيس
مرسى.. واللى عاوز ينزل يوم 30 لابد أن يتحمل المسئولية كاملة، ولو اللي نزل حصل دم وفيه ناس ماتت محدش يلوم غير نفسه.. واللي نازلين عشان إسقاط الرئيس يخبطوا دماغهم فى الحيطة»
هكذا يرى الإخوان يوم 30 يونية، فهو عندهم مجرد يوم سيكون فيه مجرد احتجاجات من قلة لا تؤمن بالديمقراطية، ولابد من مواجهتهم بالحزم والقوة وإن سالت دماؤهم..
فهل الصورة ستكون كما يراها الاخوان مجرد احتجاجات والسلام، وستمر كما مرت غيرها وإن سقط ضحايا، أم أن الأمور ستكون غير ذلك؟
مؤكد أن الصورة لديهم مشوشة، أو هكذا يريدون لنا أن نراها كذلك.. لكن المعطيات تؤكد أن يوم الأحد 30 يونية لن يكون مجرد يوم عادى فى تاريخ مصر، وسيكون بداية ثورة حقيقية سيشارك فيها غالبية الشعب، ضد الكذب والفشل والاستحواذ والطمع، وطلباً فى ديمقراطية حقيقية تستحق أن تسال من أجلها الدماء، حتى وإن كان على أيدى فلسطينيين من حماس ضحينا نحن من أجلهم بالدماء..