رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام

انفلات إعلامي ومعلوماتي وأيضاً أخلاقي

أحمد بكير

الخميس, 12 أبريل 2012 09:24
بقلم- أحمد بكير

حالة من الانفلات الإعلامي تسود وسائل الإعلام نتيجة انفلات معلوماتي مستمد من شبكة الإنترنت التي تزدحم بمعلومات، معظمها مغلوط ومغرض وكاذب.. وحالة الانفلات الإعلامي والمعلوماتي هذه أثرت بشكل بالغ علي المجتمع وشوشت علي توجهاته ونشرت فيه حالة أخري من الانفلات الأخلاقي.

ونحن علي أعتاب مرحلة جديدة وأمام استحقاق الانتخابات الرئاسية نري مدي تأثير هذا الانفلات علي المرشحين وعلي الناخبين.. فلم تخل الدعاية الانتخابية من ظل لهذا الانفلات، فنجد مرشحين للمنصب الرئاسي الرفيع يوجه بعضهم للبعض الآخر اتهامات بالكذب والعمالة والتآمر..

وعلي نفس الخطي يسير الناخبون فنجد أنصار هذا المرشح يكيلون الاتهامات لمنافسيه، بل ويتهمون أنصار المرشحين الآخرين بالسذاجة والعبط وعدم الوعي، وانقسم الشعب المصري إلي فرق تواجه بعضها بالاتهامات اللفظية، وغداً ستكون هناك اشتباكات بالأيدي، وإذا لم نحكم العقول فستكون الاشتباكات بالسلاح كما أعلن البعض.
وما دمنا قد ارتضينا الديمقراطية طريقاً ومنهجاً فليكن الرأي للشعب ولنتخلي عن الاتهامات والتخوين والإقصاء وليكن الحكم لصندوق الانتخابات يأتي بمن
يريده غالبية المصريين رئيساً لهم، ولنترك الناخب يختار بهدوء من يراه صالحاً لقيادة البلاد، ولا نؤثر عليه بالأكاذيب والمعلومات المغلوطة والمغرضة.. وعلي مناضلي الفضائيات أن يتوقفوا عن نضالهم المزيف لأن هذا النضال المغرض لن يحل مشكلات البلاد ولن يصنع شيئاً ولن ينقل مصر خطوة واحدة في الاتجاه الصحيح والسليم.. هؤلاء المناضلون الجدد يذكرونني بمناضلي الميكروفونات من الفلسطينيين الذين صدعونا عقوداً بعبارات النضال الزائف وادعاءات الزعامة ومات منهم من مات وحل محلهم آخرون والنضال مستمر، والقضية لم تحل حتي الآن.. ولو أصبحنا علي هذا المثل وهذه الحالة لأنتجت مصر مناضلين كثيرين وبقي حالها علي ما هو عليه إن لم يتدهور حالها إلي الأسوأ.