رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: الانشغال بالمال أقصرالطرق للطلاق.

آباء وأبناء

الأربعاء, 08 يونيو 2011 19:31
كتبت-عزة إبراهيم:

ينصح خبراء الأسرة والمجتمع المتزوجين بأن يعملوا دائماً على تجنب الخلافات الزوجية الحادة التي تؤدي إلى الطلاق الذي يهدد أي علاقة زوجية، مع توفير أفضل الفرص للزواج لتحقيق النجاح الدائم، قبل فوات الأوان.

وأكدوا أن المرحلة التي يصبح فيها استمرار الزواج مستحيلاً، تسبقها مراحل متعددة يمكن للزوجين خلالها توطيد العلاقة بينهما وجعل الانفصال هو المستحيل.

وأشارت صحيفة (يورتانجو) الاجتماعية الامريكية إلى أن معظم الزيجات تفشل لأسباب أكثر تعقيداً من عدم قدرة الزوجين على التعود على بعضهما البعض أو الحياة الجديدة التي تتطلب معاملة خاصة. وبالرغم من أن الأسرة تتضاعف أهميتها بوجود الأبناء وخاصة الأطفال الصغار، إلا أن هذا السبب ليس كافياً لإنشاء أسرة سعيدة, كما أن مسئولية الآباء تجاه أبنائهم، لا تنفي أبدا مسئولية كل منهما تجاه علاقتهما الخاصة بعيداً عن الأولاد.

وأوضحت الصحيفة أنه أحياناً ما تصل العلاقة الزوجية إلي

مرحلة لا يوجد جدوى منها لأي من الزوجين سوى تربية الأطفال التي تأتي مع سلسلة لا نهائية من المهام والأعمال والمسئوليات التي تميل إلى التركيز على الأسرة، وليس على طرفي العلاقة، وهو ما يحمل الزوجين في أحيان كثيرة على التخلي عن العواطف الخاصة وإعطاء المساحة كبرى لأطفالهم.

وذهب الخبراء إلى أن أكبر ما يهدد العلاقة بين الزوجين هو الانشغال والمال، فعادة ما يعبر الآباء عن انشغالهم بنفس الأغنية المأساوية المعتادة :"أرى أسرتي بالكاد.. ولا أجد لدي ما يكفي من الوقت للجلوس معهم، فكيف إذن نستطيع الخروج سوياً أو قضاء وقت ممتع بصحبة أسرتي؟".

وأشار الخبراء إلى أنه فيما يتعلق بالمشاكل المادية، فإنه عادة ما تمثل فكرة جلوس الزوجين معاً ومناقشة أمورهم

يومياً عبئاً مادياً، وخاصة في العصر الحالي الذي يساوي فيه الوقت المال، فتناول العشاء في الخارج أو التنزه، يحتاج إلى الوقت والمال، كما أن استبدال ذلك بتناول العشاء سوياً في المنزل، يستلزم الانخراط مع أطفالهما في مسئوليات أخرى لا تعطيهم الوقت للتفرغ لبعضهما البعض.

وينصح الخبراء بضرورة قضاء وقت أطول مع الأسرة، وأن يجد كل من الزوجين الوقت الكافي للتواصل والتحدث والخروج، مؤكدين أن الحب المتبادل بين الزوجين وحبهما لأطفالهما يمكنهما من إعطاء الأولوية للأسرة والبيت والعلاقة الخاصة بينهما.

وأكد الخبراء أن ثمة وسيلة وحيدة وحيوية جداً للتغلب على الحواجز بين الزوجين، سواء كانت هذه الحواجز أطفالهما أو الوقت أو المال، وهي أن يعمل الزوجان على توسعة الروابط الأسرية والتواصل مع جذورها من جدود وأعمام وأخوال، والأصدقاء الموثوق بهم والجيران المقربين، وهو ما سوف يكفل للأطفال رعاية جيدة ومجانية، ويوفر للزوجين وقتاً أطول للتجالس ومبادلة علاقتهما الخاصة والتمتع بالحب، كما سيوفر ذلك على الأسرة تكاليف مادية.

ونصح الخبراء الأزواج بأن يبحثوا لأطفالهم على حضانة جيدة وموفرة تخفف عليهم من أعباء التربية والرعاية وتكفل للأطفال الاهتمام والتسلية.

أهم الاخبار