رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد اكتشافه نظرية في الهندسة المستوية

فيديو.. إقليدس مصر مرشح لنوبل

آباء وأبناء

الاثنين, 25 أبريل 2011 10:46
كتب:محمد معوض


برّه بوالديه وطموحه وحبّه للرياضيات منذ الصغر، من أهم الأسباب التى قادت عبد الرحمن محمد مصطفى ،الشهير بـ "إقليدس "، للترشح لجائزة نوبل للعلماء الصغار والمعروفة باسم"أيسيف" للعلوم والهندسة، وذلك بعد اكتشافه لنظرية جديدة فى الهندسة المستوية أطلق عليها نظرية علاقة أوتار الدائرة بالمثلثات التى تقع داخلها.
استنتج إقليدس المصري ،الطالب بالصف الثانى الثانوي بمدرسة السعيدية الثانوية بالجيزة، نظريته "المثلثات المتطابقة داخل الدائرة تتقاطع رؤوسها فى المركز، وتقع قواعدها على أوتار متساوية" من نظرية كانت مقررة عليه بالصف الثالث الإعدادى "علاقة أوتار الدائرة بمركزها"، مستخدما منطق الاستنباط الرياضى لإثبات نتائجه، وذلك باستعراض نتائج من نظريات سابقة وهو ماسهل من مهمته .

فرحة العمر
يعدّ عبد الرحمن أول مصري يكتشف نظرية فى الهندسة المستوية،
حصل باكتشافه على المركز الثانى في المسابقة التى تقام للطلاب لعرض أبحاثهم العلمية ومشاريعهم الهندسية، والتي تهدف لتنمية مهارات التفكير والبحث العلمي والتصميم الهندسي لدي الطلاب..وذلك فى مرحلة التعليم ما قبل الجامعي من المرحلة الاعدادية وحتى نهاية المرحلة الثانوية أو مايعادلهما في جميع المدارس، أي في الفئة العمرية من 14 – 18 عامًا.
كان فوزه بهذا المركز الذي يؤهله للسفر إلى أمريكا بمثابة فرحة عمره، فهو سيمثل مصر فى المسابقة العالمية للعلوم والهندسة "أيسيف "، وهى مسابقة تقام سنويا وتغطي 17 مجالاً مرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا، ويتنافس فيها أكثر من 1500 طالب من دول العالم المختلفة للفوز
بإحدى الجوائز التي تبلغ 4 ملايين دولار، تقدم في صورة جوائز أومنح دراسية.
تشجيع وإحباط
مواهب عبد الرحمن متعددة لم تقتصر على مجال الرياضيات فقط بل امتدت للفن أيضا، فهو رسام بارع يهوى التصوير بالفرشاة والألوان، أما صوته فيقول عنه أصدقاؤه إنه غاية في العذوبة خاصة فى تلاوة القرآن، ومنذ صغره ،كما أشار والداه، لم يكن مثل أقرانه من الأطفال يهوى اللعب واللهو ولكنه كان محبا للا بتكار والتأمل فكان فك ألعابه وتجميعها مرة أخرى هي هوايته المفضلة.
لقب مهندس هو الأقرب لقلبه فهو يتمنى أن يصبح طالبا بكلية الهندسة ، ولأنه بار بوالديه كان تشجيعهما له سبب نبوغه، بتوجيهه لزيارة قصور الثقافة بصفة منتظمة، وتوفير الأجواء المناسبة لتطوير أفكاره، والثناء عليه وتحفيزه على التفكير والإبداع، على العكس من بعض مدرسيه الذين تعمدوا إحباطه بقولهم إن هذه النظريات الهندسية تم إلغاء الابتكار والاستنتاج فيها إلا أنه وبفضل والديه لم يستمع لهم.

 

 

شاهد الفيديو

أهم الاخبار